
لطفا قف، وفكر ثم انطلق

مصر
بلدي الحبيب أسير إليك علي جناح الحمام أرحل وربما لن أعود
لكن محبوبتي في بعدي عنكي لن أنام لأني سأغمض عينايا علي حبك لأفتحهاعلي رؤياكي
حبيبتي أهب إليكي روحي مع من أحب أن أردتيها فخذيها ...
وسأترك لكي أحبابي أمانه وأنتي قادرة وحدك أن تصونيها ...
لن أنسي عهدي لهم ولن أحب غيرهم وسأعيش معشوقتي علي ذكراكي و ذكراهم
وذكري أحلامي لهم
أن كانت عينيا تري
فهي لا تري دونك
وأن كان قلبي ينبض
فنبض الوجود وجودك

![]()
![]()
في عالم من الاحلام ولدتني امي وفي قلب الزمان علمني ابي وقال لي ليعلمني : للحب عيون وللقلب نبضات , فكوني عيون الحب لتري محاسن الناس وكوني نبضات القلب لتعطي الحنان للكون , وان نازعتك نفسك اليوم اجعلي مشاعرك اطهر من العتاب وابعد عن اللوم , كوني كذلك ولا تنسي يوم انك فرد في هذا الكون,وأن أحببتي دعي قلبك يعيش حبه بصدق ولاتحزني من الخيانه فمن يخون فقد خان نفسه
مصر يا ام الدنيا
يامل علشانه بنعيش
لا غني ولا طرب
غير حبك انا مليش
كل اللي غنالك يالليل
...انا بقولهم
كل الغني والمواويل ولا تكفيكي
ولو الحب كلام
انا هغني كل الكلام ليكي
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

رسالة لمصر
( قصيدة ظنوني عاشق )
وطني الحبيب
ظنوني عاشق وأنا
من أحبك في صمت
في زمن ... حب الوطن عار
حب الوطن ليس بحب
في زمن
سلاطين الظلم تجلد المحبين
من حب وطنه ..... فقد أهله
وعاش منبوذ بين الأخرين
....................................
وطني الحبيب
ظنوني عاشق وأنا
لم أعشق سواك
وجئت أكتب لك رسالة
لم أجد لها قارئ
فكتبت .... لحبيب لم يسكن الديار
لمعشوق لم يوجده الزمان
كتبت .... فقرأ الملايين قصصي
وذابوا في الأحلام
فالعشق بين الرجال والنساء
أصبح مقبول
وعشق الأوطان عار
......................................
وطني الحبيب
ظنوني عاشق وأنا
ما سطر قلمي حرفا لسواك
فكيف لي أن أعشق ... وأنا أراك
فأن عشقت رجل .... سأعشقه
لأن صدره ضم هواك
دمه أمتزج بماءك
وجهه يحمل صفاءك
وقلبه فيه حبك ... وأنا من أحبك
........................................
وطني الحبيب
ظنوني عاشق وأنا
من بين ملايين الشباب
يوم مولدي
همس في أذناي والدي باسمك
فلم أعرف لي حبيب سواك
.......................................
وطني الحبيب
ظنوني عاشق وأنا
عاشق لتراب أرضك
عاشق يصرخ بحبك
فحبك وسام
لن أخجل من حمله
لن أخشي سلطان جائر
أو لومة لائم
وأن أرادوا أن يجلدوني
فليجلدوني آلاف الجلدات
وسأظل للوطن عاشق
ودمائي تحني التراب
.......
كتبت بقلم صادق في أحساسه محب لوطنه وأهله وناسه أن فارقهم لن يكون ذلك بيده ولكن أضطرته الظروف لفعل ذلك ومهما طال الزمان به سيظل يعشق تراب وطنه الحبيب ..........
علياء النجار


جلست بجوار طاولة الطعام تعد الاربعون شمعة التي ستنيرها اليوم في عيد ميلادها الاربعون وهي تشعر بالوحدة والغربة بعد أن أختارت ذلك لأنها أحبت من لم يحبها بصدق وهو لم يقدر صدق حبها ….. وضعت الشموع علي حافة الطاولة ودخلت غرفتها لترتدي ذلك الفستان الأحمر الذي ترتديه كل عام في تلك المناسبة التي تعتقد انه مازال يذكرها كما هي تذكرها وانه سيعود لها في يوم من الأيام , أخذت تتزين كعروس منتظره ذلك الفارس الذي تنتظره منذ أن أفترقا منذ خمسة عشر عام

♥ كانت تعي باستحالة عودته ولكنها كانت تنتظره
بعد أنتهاءها جلست تنظر للشموع المشتعلة التي تطفئها كل عام بنار حريق الوحدة في صدرها …. وفجأة طرق باب بيتها فنظرت للباب بشيء من الخوف تري من طارق الباب … هل تذكرها اخيرا هو بعد كل هذه الأعوام التي تنتظره فيها أم أتيت إليها أحدي صديقاتها لزيارتها أم أن والديها المساكين قد أتيا لزيارتها وتهنيئتها بذكري ميلادها …. توقفت سريعا عن نسج الاحلام ووقفت ووفتحت الباب فلم تجد احد ولكنها لمحت هدية مغلفه مكتوب عليها اسمها امسكتها ودخلت بها ووضعتها في وسط الشموع علي الطاولة وجلست تنظر لها وتفكر أنه هو من أتي لها بتلك الهدية وانه لم ينساها لحظة وانه يحبها كما تحبه …. ولكن اوقفها عن التفكير انها تذكرت انه تزوج منذ زمن طويل واصبح ابا فكيف له ان يذكرها
فتحت الهدية فوجدت صندوق من الفضة عليه اسمها اخذت تحاول ان تفتحه ولم تعرف وما ان ملت ووضعت يديها عليه عن طريق الخطأ فتح فوجدت بداخله مسلة صغيرة سوداء اللون اخرجتها وما ان اخرجتها ففجأة وجدت نفسها في غابة موحشة بها شجرة ثمرتها الوحيدة قلب فاقتربت منه كي تقتطفها ♥

لفت نظرها ظهور ذلك الشخص الذي احبته كثيرا وكانت تنتظره فقالت له كيف هذا ؟
فابتسم لها (
استيقظ من النومه قرب الساعة الثامنة صباحا علي غير عادته فهو من عادته الاستيقاظ باكرا فوجد نفسه وحده في المنزل بعد أن نزلا اخته ووالدته إلي عمليهما , فاخذ يرتدي ملابسه بتمهل ويصنع لنفسه كوب من الشاي وفي اثناء تناوله للشاي سمع طرقات علي الباب فقام متعجب تري من زائر الصباح هذا ؟ ….. فتح الباب فلم يجد احد ولكنه وجد علي حافة السلم مظروف مغلق ومكتوب عليه من الخارج رسالة إلي ابني العزيز يوسف , تعجب تري لمن هذه الرسالة ومن ذالك الذي طرق الباب ومن يوسف هذا كان لايمتلك وقت كافي وقتها فاخذ الرسالة ووضعها في حجرته وخرج لعمله , وعندما عاد من عمله تذكر الرسالة ولكنه لم يجدها فشعر بالانهاك فنام واستيقظ قرب منتصف الليل علي صوت طفل يبكي اعتقد أنه ابن اخته كريم موجود فخرج ليسلم عليه فلم يجده فتذكر المظروف فوجده موجود في نفس المكان الذي وضعه فيه …. فجلس علي علي سريره وفتح المظروف , في نفس الوقت الذي كانت عليا ارهقها السهر والدموع بعد أن أنتهي الأمل في تحقيق حلمها بأن تكون أما لذلك الطفل الذي تمنته كثيرا ولكنه حرمها من هذا الحلم للابد …… في تلك اللحظة اخرج هو الورقة من المظروف فوجدها ورقة بيضاء وما كاد يعيد الورقة لمكانها إلا وبدأ يظهر فيها الكلام كلمة تلو الأخري وكأنها تكتب في نفس اللحظة ….. وفي نفس الوقت كانت تكتب عليا رسالتها لطفلها بنفس الكلمات التي تظهر له في الرسالة وكتبت فيها
" ابني العزيز يوسف ….. اشتقت لك كثيرا في نفس اليوم الذي أيقنت فيه أني سأحرم فيه للابد منك …. في اليوم الذي أيقنت أني مستحيل أن آراك …. سامحيني يا بني فأنا من أخطأت في حقك من قتلتك وانت مازلت نبض في قلبي ….. دفنتك يا بني في أحشاء الماضي وانت مازلت حي ….. جعلت لهيب حبي لابيك يلتهمك ويمزق احشائك امامي وانا ما بيدي شيء لانقذك يا بني ….. فاعذرني بني فأنا تمنيت أن آراك ولو لمرة وحيدة في عمري …. تمنيت أن أكون أما لك وحرمني والدك من ذلك الحلم طيلة عمري ….. ارجوك أن تسامحني فأنا لم أكن جديرة بأن أكون أ

نظرت إلي المرآة فوجدت وجهها شاحب واصاب عيناها الأجهاد من كثرة البكاء ,,, إلا توجد طريقة أخري للنسيان سوي العمل طوال النهار والنحيب طوال الليل ,,,, وفجأة شعرت بألم في جسدها المنهك من قلة النوم والراحة ,,, فجلست علي مكتبها الموجود في مقابل النافذة في احدي اركان غرفتها ونظرت للسماء واخذت تدعو له ربها ,,,, ثم ما لبثت إلا وعادت لورقها وقلمها ,,,, عادت لما تبقي لها في الحياة الورقه والقلم لتكتب له فقط
فقررت أن تكتب له رسالة … فقد ملت ليالي وساعات الانتظار ,, فربما لو قراء تلك الرسالة شعر بما ي
جلست تنتظر منه اي رد بعد ان ارسلت له رسالتها الاخيرة التي انهت فيها كل الكلام فما عادت تمتلك شيء سوي الانتظار ………….. سوي رحمة تنتظره منه ومن الرحمن … جلست وماعادت تعرف انبكي ام تضحك ام تموت من كم ما بها من احزان …. ولكن لن يطول انتظارها فقد قررت أن تركب قطار الموت الذي لا يقف علي محطة اخري من محطات الحياة ….. فأخر محطة للنزول هي المحطة الزحيدة التي ستصعد منها للقطار
جلست تبكي بعد منتصف الليل بعد ان ارسلت له تلك الرسالة التي ندمت كثيرا انها ارسلتها له … حاولت ان تنتحر ولكن حتي الموت يعاندها ولا يأتي … تشعر به يزورها في الليلة الواحدة الألاف من المرات ولكنه لا يأتيها وكأن القدر يعاندها ولا يأتي …. ثم شعرت فجأة بخفقان في قلبها … فقامت تستغفر ربها وتصلي … ثم جلست مستقبله القبلة وتدعو ربها وتقول " اللهم انت من خلقت الحب في قلبي … كما تخلق الجنين في رحم امه … ويكبر الجنين حتي يأتي ميعاد ولادته فعندما يخرج من رحم امه للنور ازداد حبها له … الهي فانت من خلق هذا الحب بداخلي ثم اخرجته امام نور بصره … ارجوك ربي لا تحرمني منه …. ارجوك ربي عد لي به … فانا امتك الضعيفه التي ليس لها سوي رحمتك بها "
وانتهت من الدعاء وعادت للبكاء حتي بدأت تألمها عيناها من كثرت الدموع … وفكرت ان ترسل له رسالة اخري تعتذر فيها عن كل شيء حتى عن حبها له فقد بدأت تشعر انها اشقته بهذا الحب , فلو انه احبها مثلما احبته ما استطاع ان يبعد لحظة عنها , وبالفعل كتبت رسالة الأعتذار ومسحتها وعادت تكتبها وتمسحها من جديد العدي

كان الضوء مسلط علي وجهها حين نظرت إليه والدموع في عينيها ونار الألم تحرق بين الضلوع قلبها ولم يعد لها سوي الحزن صديق والألم رفيق فقالت له : طوال الوقت كنت أظن أني بطلة الرواية ولم أكن اعلم أني مجرد كومبرس قد يذكر أسمه في النهاية وقد لا يذكر … عشيقة البطل التي يحتقرها كل الناس وتأتي النهاية لتحتقر هي نفسها ولا يشعر بها أحد … تبكي وحدها وتتألم وحدها ويكون لها حل من أثنان أما أن تموت دون أن يشعر بغيابها أحد أو تظل طيلة حياتها في ألم وحزن وندم … ولكني أقسم بالذي خلقني وخلقك عندما أعطيتك كل ما تريد مني ووافقت علي كل ما طلبته ما كنت ارغب في تلك العلاقة ولك


إلي من أعطاني الحب ونقش علي قلبي حروفه …. وأذاقني طعم الحنان وأشعرني بدفئه وسر وجوده ….. وشعرت معه وحده بالأمان ورسمت من أحلامه ملامح عمري القادم ووهبت له عمري حيثما يريده …… إلي حبيب عمري
إلي من ينبض بأسمه القلب ويحيا بذكره الوجدان وكأن ليس في الوجود سواه إنسان …. فلا تري غيره العينان …. وانا موجوده بوجوده
إليك وحدك يا أعز إنسان
أعتذر لك وأنحني أسفا حبيبي عما فعلت …. وأقبل يديك وأترجي قلبك الكبير أن يصفح عني فانا اخطأت
ارجوك حبيبي أن تترك نفسك لي …. لأعتذر لها بطريقتي الخاصة …. فهي من علمتني معني الاحتر
كانت دموعها من نار تحرق خديها وتجعل التراب الموجود تحت قدميها تنطق حباته تدعو بالرحمة لها وتحرق تلك الاوراق التي سجلت في طياتها كلمات الحب له.



وفجأة صرخت من الألم وكسرت جميع هواتفها فلم تعد تريد ان تسمع اي صوت ، ولا حتى صوته ولأول مرة تقولها ..لن اسامحك..فكتبت رسالتها الأخيرة له ..بعنوان عفواً حبيبي لن اسامحك ..وقالت فيها اكتب لك اخر كلمات أكتبها لك وحدك ومن اليوم لن تكون كلماتي لك وربما لن أكتب مرة أخرى كلمات..بحق عذاب قلبي وألم روحي ودموع عيني وذنبي الذي تركتني احمله وحدي .. وبحق من خلق حبك وجعله يسري بدمي لن اسامحك .. ولا تبحث عني بعد اليوم فلن تجدني ولن ابحث انا عنك مرة اخى بذلك اعدك وكانت دموعها تتبعثر فوق كلماتها الثأرة وكأن قلبها يتألم من شدة تعجبها من موقفه ولم يستطيع قلبها ان يدافع عنه هذه المرة رغم كل حبها له.
ثم القت بالرساله على الارض ووجدت قلبها يدعو بالتوفيق له ويقول لها اني اسامحه وادعو ربي بالعفو عنه فجلست تبكي وتقول تبا لك أيها القلب ولكنها رغم حبها كتبت الرساله الأخيرة تقول فيها لا تبحث عني فلن أكون لك ولا لغيرك ثم شعرت بألم في قلبها وعادت لت

هل ستقبل مني كلمات حبي أم ستتركها تنساب من بين يداي لتقول لي ................. وداعا ............
أم ستقترب من قلب أحبك وتسكن في حضنه ..أم ستتركه لغيرك يرتوي من حبه














